بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
أنا وقلمي وقهوتي…
في لحظات الحسم، لا تُخبّئ الطائرات الحقيقة، بل تفضحها في السماء…
وقهوتي هذا الصباح كانت ثقيلة برائحة الهروب، تشبه قادة جبناء يشعلون الحرائق ثم يهربون من دخانها.
—
بعدما استدرج المنطقة لحرب مفتوحة، وبعدما شاهد العالم مجازره ضد أهل غزة،
يرتدي عباءة الجبن ويغادر على جناح الليل، تُرافقه طائرات حربية، لا لحماية إسرائيل… بل لحماية “نتن ياهو” من مصير كان يجب أن يواجهه.
فهل يظن أنه بالهروب سينجو من المحاسبة؟
وهل يظن أن ذاكرة الشعوب أقصر من صواريخه؟
—
في الختام…
من يهرب من أرضه، لا يستحق أن يُسمى زعيمًا،
ومن يترك شعبه في مواجهة النيران، لا يختلف عن مجرم حرب.
أما نحن، في مصر، نرصد المشهد جيدًا، ونعلم أن الزمان لا يرحم من خان،
وساعة الحساب آتية… وإن طارت الطائرات.
تحيا مصر حرة… وتحيا فلسطين أبية.